أكد الأستاذ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن المذكرة التي قدّمها الحزب حول إصلاح المنظومة الانتخابية، نابعة من رصيده النضالي الطويل ومرجعياته ومبادئه ومواقفه، وذلك بغية تجويد العملية الانتخابية وتطويرها وضمان شروط النزاهة وتكافؤ الفرص وتعزيز المشاركة السياسية للنساء والشباب.
وأوضح الأستاذ لشكر، أن الحزب اقترح إضافة دوائر مخصصة للنساء، للارتقاء بتمثيليتهن في مجلس النواب والرفع منها إلى نسبة الثلث في أفق المناصفة التي أقرها الدستور، مؤكداً أن التجربة أبانت أن النساء أكثر حضوراً في البرلمان، وبالتالي يجب مراعاة تمثيلية النساء والشباب في المؤسسات الانتخابية، مع توزيع الدوائر الانتخابية المخصصة للنساء بناءً على معيار عدد السكان طبقاً لآخر إحصاء عام للسكان لسنة 2024، والعمل على تحفيز النساء انطلاقاً من مرجعية الحزب الديمقراطية والاشتراكية.
وشدّد الأستاذ لشكر، خلال ندوة صحفية اليوم الاثنين بمقر الحزب المركزي بالرباط، خُصصت لتقديم مذكرة إصلاح المنظومة العامة المؤطرة لانتخاب أعضاء مجلس النواب لسنة 2026، على أنه يجب تغيير ومراجعة طريقة استعمال وسائل الاتصال السمعي البصري العمومي وتطوير المادة الإعلامية بما يجعلها مقبولة وقوية وهادفة، تسهم في خلق النقاش وتكوين الرأي العام، دفعاً بالمشاركة السياسية.
وبخصوص مغاربة العالم، شدّد الأستاذ لشكر على ضرورة إشراك هذه الفئة في الانتخابات انطلاقاً من اللوائح الانتخابية العامة الممسوكة لدى القنصليات، وذلك بواسطة اللائحة عبر إحداث دائرة انتخابية، وهو ما اقترحه الحزب في مذكرته إلى وزارة الداخلية، بالإضافة إلى اعتماد التصويت المباشر بالمكاتب المعتمدة بمقرات السفارات والقنصليات المعنية.
وسجّل الأستاذ لشكر أن الحزب قدّم هذه المذكرة دون أن يطالب بزيادة عدد مقاعد البرلمان. مذكرا بأن الحزب إذ يقدم هذا التصور المتكامل فإنه لا يسعى فقط إلى تسعى فقط إلى تسجيل موقف، بل يضع أرضية للنقاش.




تعليقات
0