مراسلة خاصة
أعلن المشاركون في النسخة التأسيسية للجامعة الشعبية للشباب، التي نظمتها حركة الطفولة الشعبية بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والاتصال والجامعة الوطنية للتخييم في مدينة إيموزار خلال الفترة من 25 إلى 29 شتنبر 2024، نجاح فعاليات الجامعة في تحقيق أهدافها رغم قصر فترة التحضير. ورفع الشباب المشاركون التزامهم بالحفاظ على هذا المكتسب الذي طالما دافعت عنه الجمعية، مؤكدين على ضرورة العمل للارتقاء بحقوق الشباب المغربي الذي يعاني من غياب سياسات عمومية فعالة تلبي مطالبه المتزايدة.
شكلت الجامعة الشعبية للشباب فرصة لمناقشة القضايا الملحة التي تواجه الشباب المغربي، ومنها الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة الفنيدق، حيث تدفق الشباب والأطفال بدعوة عبر منصات التواصل الاجتماعي المجهولة. هذا الوضع أبرز الحاجة الملحة للعمل على موضوع الأمن السيبراني، الذي أعلنت الجمعية عن تنظيم مؤتمر فكري بشأنه مطلع عام 2025.
كما تم خلال أشغال الجامعة تسليط الضوء على تاريخ حركة الطفولة الشعبية، واستضافت الجمعية الكاتب العام للحركة الدكتور عبد الإله حسنين الذي تحدث عن نجاح رواد الجمعية في تأمين استمرار رسالتها التربوية. وتم التأكيد على أهمية مخيم خرزوزة كرمز تاريخي للحركة وكمساحة لحفظ كرامة الأطفال، مع التأكيد على استمرار الترافع لحماية هذا المخيم.
وتناولت الجامعة الشعبية للشباب المبادئ التي قامت عليها حركة الطفولة الشعبية منذ تأسيسها، والتي تشمل قيم التطوع، المواطنة، والديمقراطية. هذه المبادئ شكلت دعامة أساسية لبناء عمل جمعوي صادق وذي مصداقية.
كما نظمت ورشات تناولت الإطارات المرجعية المتعلقة بحقوق الطفل، وركزت إحدى الورشات على “الطفل والحق في الحماية”، مما يعزز من وعي المشاركين بالقضايا التي تمس الطفولة.
واختتمت أشغال الجامعة بجلسة حول موضوع التأمين في دور الشباب، حيث تم تسليط الضوء على التناقضات مع المبادئ الدستورية التي ظهرت في هذا السياق. وأعلن المشاركون التزامهم بتفعيل توصيات الجامعة التأسيسية، مؤكدين على مواصلة الترافع من أجل مغرب يتسع لكافة شبابه وأطفاله.