أكد المستشار البرلماني السالك الموساوي باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، أن أغلب دور الشباب القائمة اليوم، تحتاج إلى تأهيل كامل، يشمل تحديث بنياتها التحتية وتجهيزاتها لتواكب متطلبات العصر، كما أن هناك مناطق في العالم القروي تفتقر تماماً لهذه المؤسسات مما يستدعي إحداث دور جديدة وفق معايير عصرية.
وفي هذا السياق استحضر المستشار الاتحادي، خلال جلسة الاسئلة الشفوية اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، دار الشباب بجماعة المرسى التي تكتسي أهمية خاصة في المنطقة نظراً لدورها المحوري في نشر وترسيخ الهوية الحسانية والحفاظ على الموروث الثقافي الصحراوي، الأمر الذي يحتاج إلى تحديث وتجهيز كامل لهذه الفضاءات بمرافق تراثية/عصرية ورقمية، قصد تطوير برامج خاصة تعزز البنية الثقافية والاجتماعية للمنطقة.
وأكد السالك الموساوي، على ضرورة وضع برنامج وطني متكامل للتأهيل والإحداث لهذه المراكز، مع التركيز على تأهيل المؤسسات القائمة وتطوير خدماتها كمرحلة أولى، وتوفير الأطر المتخصصة في تنشيط هذه الفضاءات، ومن بينها دار الشباب بجماعة المرسى، وكذا إحداث دور أخرى بالمناطق القروية، خصوصا الصحراوية منها.
ودعا السالك الموساوي، وزير الثقافة والشباب والتواصل إلى تعزيز دور هذه المؤسسات من خلال تخصيص فضاءات للفنون والموسيقى الحسانية، وتعزيز المقاربة المرتبطة بتوثيق وحفظ التراث الشفهي الصحراوي، مع تنظيم أنشطة ثقافية متنوعة تساهم في إشعاع الثقافة الصحراوية والحفاظ على الهوية الحسانية للمنطقة.




تعليقات
0